تتطلع الجماهير الرياضية أن يكون المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في كامل عطاءاته الفنية وذلك عندما يدلف لاعبوه اليوم إلى معسكرهم الأخير الذي تحتضنه الدمام قبيل إقامة لقاء الملحق الآسيوي الذي سيجمعه بالمنتخب البحريني في المنامة ذهاباً في الخامس من سبتمبر وإياباً في الرياض في التاسع من الشهر ذاته ضمن الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 في جنوب أفريقيا، ويأمل عشاق الكرة السعودية أن يكون منتخبهم في إعداد جيد بعد أن أظهرت الأيام الماضية أن هنالك الكثير من الجهد الذي ينتظر لاعبو الأخضر إن هم أرادوا تجاوز البحرين ومن ثم الذهاب إلى مرحلة جديدة قبل الوصول إلى جنوب أفريقيا.
ومن المقرر أن يستهل المنتخب عند الساعة العاشرة من مساء غد تدريباته على استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام فيما سيواصل تمارينه اليومية في نفس الموعد، فيما من المقرر أن يعقد مدرب المنتخب بوسيرو مؤتمراً صحفياً مساء يوم الاثنين القادم بقاعة المؤتمرات الصحفية باستاد الأمير محمد بن فهد بالدمام يتناول خلاله النتائج التي تحققت خلال المرحلة السابقة التي أقيمت في سلطنة عمان وكذلك المرحلة التي ستنطلق بالمنطقة الشرقية استعداداً لملاقاة المنتخب البحريني ضمن التصفيات الآسيوية.
ويتفق أغلب المتابعين للمنتخب السعودي أن قلقاً كبيراً يسايرهم على مستقبل الأخضر خصوصاً بعد المستوى المتهالك الذي ظهر به الأخضر في لقائه الودي الأخير أمام منتخب عمان في صلالة وخسره الأخضر بثنائية مقابل هدف واحد.
وتأخذ هؤلاء عدم الثقة في الاتساع بين الجمهور السعودي والبرتغالي بوسيرو مدرب الأخضر السعودي بعد أن بداها المدرب بتحقيق نسبة كبيرة بالتقدم في التصفيات الأخيرة قبل أن تنتكس بالخروج بالمركز الثالث.
ويبرر الجمهور السعودي اتساع هوة عدم الثقة مع بوسيرو إلى اختياراته التي لم تكن في المستوى المأمول بعد البداية الجيدة له مع الأخضر بالإضافة إلى عدم استقراره على قائمة واحدة تعطي البعد الفني والشخصية المميزة للأخضر وهو ما اتفق عليه أغلب النقاد في الآونة الأخيرة.
ويدخل الأخضر اليوم معسكره الأخير حيث سيلاقي منتخب ماليزيا الأحد القادم، حيث حاول المدرب البرتغالي إعادة مستوى الثقة مع جماهير الأخضر بإعادته لقائد فريق الاتحاد محمد نور للقائمة الوطنية بعد أن غاب عنها في الفترة الأخيرة وهو الجانب الذي أوجد ارتياحاً في الشارع الرياضي السعودي وضمت التشكيلة التي أعلنت أخيراً في حراسة المرمى: وليد عبد الله، ومبروك زايد، ومنصور النجعي. والمدافعين: رضا تكر، وأسامة هوساوي، وماجد المرشدي، ونايف القاضي، وحمد المنتشري، وعبد الله شهيل، وعبد الله الزوري، وحسن معاذ، ولاعبي الوسط: تيسير الجاسم، ومحمد مسعد، ومناف أبو شقير، وسعود كريري، وأحمد عطيف، وعبد اللطيف الغنام، وحسين عبد الغني، ومحمد الشلهوب، ومحمد نور، وعبد الرحمن القحطاني. والمهاجمين: ياسر القحطاني، ومالك معاذ، وناصر الشمراني، وعبد العزيز السعران، ونايف هزازي.
من جهة أخرى.. تناولت عدة تقارير صحفية حول وضع الاتحاد البحريني لكرة القدم وأنه بات مهدداً بالإيقاف وذلك ضمن تقرير ذكره موقع جول، حيث تناول الخبر أن الاتحاد البحريني لكرة القدم يواجه عقوبة تجميد عضويته في الاتحاد الدولي (الفيفا) بسبب عمليات اختلاس أموال من مشروع الهدف الذي أقره الفيفا وذلك كما ورد على موقع استاد الدوحة نت، وكانت صحيفة (البلاد) البحرينية قد كشفت عن فضيحة التصرف بأموال مشروع (الهدف 3)، و(الهدف 4) التي يمنحها الاتحاد الدولي لاتحاد الكرة لصالح الحملة الانتخابية لرئيس الاتحاد الشيخ سلمان بن إبراهيم الذي خسر فرصة الحصول على مقعد اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم بعد أن فاز منافسه رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام بفارق صوتين فقط.
وأنفق اتحاد الكرة ما يزيد على 800 ألف دينار على الحملة الانتخابية، بينما كانت الميزانية المخصصة للحملة 220 ألف دينار فقط، في الوقت الذي جمع فيه اتحاد الكرة مبالغ إضافية من أكثر من مصدر من بينها مشروع الهدف.